تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول إلى معلومات موثوقة ومهارات إعلامية قوية هو جزء مهم من مجتمع فعال. في سوريا، يعمل الصحفيون والعاملون في مجال الإعلام في واقع معقد وسريع التغير، حيث يفرض التطور التكنولوجي والأدوات الرقمية الجديدة متطلبات وفرصًا على حد سواء.

Nordisk Hjälps في مجال الصحافة والذكاء الاصطناعي هو جزء من عملنا الإنساني طويل الأمد في مجال تنمية القدرات وتعزيز المعرفة.

عن المشروع

يتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة السورية وشركة TOT ومنصة Tabbashoura للذكاء الاصطناعي. ونعمل معاً على تعزيز كفاءة الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام في مجال الصحافة والتكنولوجيا الحديثة.

برنامج التدريب بقيادة خالد طه، المتخصص في الذكاء الاصطناعي، ويستهدف حوالي 350 صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام في دمشق وإدلب. من خلال التدريب والأنشطة العملية، يحصل المشاركون على الأدوات اللازمة لفهم الذكاء الاصطناعي واستخدامه والتعامل معه في عملهم الصحفي.

لماذا الصحافة والذكاء الاصطناعي

بالنسبة Nordisk Hjälp لا Nordisk Hjälp العمل الإنساني على التدخلات الطارئة فحسب، بل Nordisk Hjälp أيضاً تعزيز قدرات المجتمعات على الاستمرار في العمل على المدى الطويل. ويعد الوصول إلى المعرفة والمعلومات والكفاءات جزءاً أساسياً من هذا العمل.

تؤثر الرقمنة والذكاء الاصطناعي بشكل متزايد على كيفية إنتاج المعلومات ونشرها وتفسيرها. في السياقات التي تكون فيها بيئة المعلومات معقدة وهشة، يصبح من المهم بشكل خاص أن يمتلك الصحفيون والعاملون في مجال الإعلام الأدوات والمعرفة والفهم المناسبين لهذه التغييرات.

من خلال العمل في مجال الصحافة والذكاء الاصطناعي، تساهم Nordisk Hjälp تنمية القدرات على المدى الطويل في قطاع الإعلام، كجزء من عملنا الإنساني الأوسع نطاقاً من أجل الاستقرار والمسؤولية والهياكل المجتمعية المستدامة.

جزء من العمل Nordisk Hjälps

Nordisk Hjälp الوصول إلى المعرفة والمهارات جزء أساسي من العمل الإنساني. مشروع الصحافة والذكاء الاصطناعي ليس مبادرة منفصلة، بل جزء من عملنا الأوسع نطاقاً لتعزيز الهياكل المجتمعية وخلق ظروف مواتية على المدى الطويل في بيئات معقدة.

من خلال التعليم وتطوير القدرات، نساهم في تزويد الناس بأدوات أفضل للتعامل مع واقعهم الحالي وعلى المدى الطويل.